E G Y P T    A R T

Trompe l 'oeil

Blog

egypt art

view:  full / summary

creativetouch

Posted by m.sayed abd el azim on July 13, 2009 at 5:00 AM Comments comments (0)



بلمسة فرشاة يتحول حائط منزلك إلى لوحة تأخذك إلى عالم من المتعة


شيءأقرب إلى السحر تكتسب بموجبه الجدران الصلبة حيوية يصعب وصفها. فبلمسةفرشاة، يتحول حائط منزلك إلى لوحة تأخذك إلى عالم من المتعة بعد يوم مليءبالعمل، أو تفتح أمامك آفاقا رحبة شاسعة، رغم كونك حبيس أمتار قليلة.بالفرشاة والألوان يمكنك، كذلك، ان تبوح بما يعتمل بداخلك وتترجمه أمامناظريك، فيعكس ذوقك وشخصيتك. فطن الإنسان لهذا النوع من البوح الفني منذقديم الأزل، فقد حفلت كهوف الإنسان البدائي بكل تفاصيل حياته واشتباكه معالدنيا والطبيعة، دونها على هيئة رسومات بسيطة وفطرية ما زالت بعض آثارهاباقية إلى الآن.

فإن الرسم على الجدران، يمثل نوعا من السحر«نستنشق من خلاله عبق الحضارات وتاريخها، بما في ذلك الحضارة الفرعونيةالتي يستوحي الفنانون الكثير من رموزها ويصبغونها على إبداعاتهم الخاصة.فالرسوم التي تركها الفراعنة على معابدهم وقصورهم ومقابرهم كانت ثريةبالأفكار والخيال الخصب، واتسعت لتشمل رؤى فلسفية عن حياة ما بعد الموتبالإضافة إلى معاركهم وفتوحاتهم، والأهم من ذلك كله قدر البهجة والجمالالذي تشعه تلك الرسوم حولها». أما في حياتنا المعاصرة، فيطل الرسم علىالجدران كواحد من أرقى عناصر الديكور.اختيار ألوانه بشكل يتلاءم مع شخصيةصاحب المنزل

وبحسب تتعدد خيارات الرسم، فهناك «التعتيق الفينيقي»ويكون برسم حجارة معتقة على الحائط بطرق حديثة، وهناك «الترخيم» ويعنيإحداث تأثيرات باستخدام درجات مختلفة من لون واحد فيعطي للناظر إحساسا بأنالحائط اكتسى بالرخام، كما يمكن استخدام الطباعة «الاستنسل» للرسم علىالحائط ويكون ذلك بتفريغ الرسم الذي يقع عليه الاختيار بواسطة آلة حادةووضعها على الجدار ثم الدق عليها بفرشاة الألوان أو قطعة من «الإسفنج»مشبعة بالألوان. وقد شاع استخدام هذا النوع من الرسم على الحوائط منذالقرون الوسطى، وإن كان البعض يصنفه ضمن فنون الطباعة أكثر من الرسم.

وطبقاللمتخصصين، فإن الرسم على جدران المنازل كان دافعه الأول شعور ساكنيالقصور بنوع من الوحدة أو العزلة، فلجأوا إلى ملئها بشتى الرسوماتالموجودة في الحياة لكي تعطي للمكان حيوية. ويتطلب الرسم على جدرانالمنزل، حسب ، مراعاة اعتبارات عديدة حتى يظهر في صورة أنيقة ومناسبة،منها ضرورة أن يكون الحائط الذي سيقع عليه الاختيار هو الأنسب حتى لو تطلبذلك تبديل أماكن قطع الأثاث.

كما يجب تحديد أبعاد ما في المكان منوحدات إضاءة وتهوية، سواء كانت نوافذ أو شرفات أو إضاءة صناعية لخلق نوعمن التناسق بين الضوء والألوان، فلا تتركز الإضاءة في جانب عن الآخر أوتختفي. فإذا كانت الغرفة المراد الرسم فيها تقع في الجزء الشرقي منالمنزل، يعني ذلك أن الشمس ستدخلها وتبقى فيها مدة طويلة من النهار، ومنهنا يجب ألا يقع الرسم على الحائط المواجه للنافذة أو الشرفة لأن الألوانفي تلك الحالة ستتأثر وتبهت بسبب أشعة الشمس.

ويوصيكذلك بضرورةتحديد شكل الرسم مسبقا مع مصمم الديكور، واختيار ألوانه بشكل يتلاءم معشخصية صاحب المنزل وذوقه الفني. يمكن أن يطلب صاحب المنزل من المصمم أنيقدم التصميم بكامل ألوانه منفذا على لوحة خشبية قبل بداية الرسم علىالحائط حتى لا يتفاجأ.

الرسم على حائط المنزل يتطلب كذلك مراعاة التصميم الداخلي للمكان. فإذا كان يحتوي، مثلا، على أعمدة داخلية يجب تجنب رسم «البرانق»

ـوهي الأشكال التي تشبه فيل الشطرنج ـ لأن كل منهما سيذهب بجمال الآخر، لكنفي حالة وجود أعمدة في المكان فعندئذ ستكون الرسوم الفينيقية أو التراثيةعموما أكثر ملاءمة.

الأبواب أيضا لها دور عند اختيار رسوم الحوائط،فالأبواب العالية والأسقف المرتفعة المشغولة تتناسب معها الرسوماتالكلاسيكية ذات الألوان الترابية.

تجدر الإشارة إلى أن الرسم علىالحوائط لا يقتصر على غرفة دون سواها، ذلك أن لكل غرفة ما يناسبها. فغرفتاالمكتب والصالون، مثلا، تناسبهما الرسوم الكلاسيكية ذات الطابع الفارسي أوالإسلامي، فيما تتناسب مع غرفة السفرة الرسوم التي تمثل الورود والأزهار،أو أطباق الفاكهة أو الطيور.

وفي غرف المعيشة، يمكن اختيار المناظرالطبيعية، فيما تلائم غرف النوم الرسوم الهادئة مثل السماء والبحر معإمكانية اقتباس بعض «الموتيفات» من المفروشات لتعطي إحساسا بالراحة. مساحةالغرفة عنصر مهم كذلك في تحديد الألوان. فالغرفة الواسعة تناسبها الألوانالداكنة لأنها توحي بالدفء، وعلى عكس ذلك يجب اختيار الألوان الفاتحةللغرف الضيقة والصغيرة. ومن النصائح الأخرى، مراعاة الرسومات التي تلعبعلى الخدع البصرية في الغرف الواسعة لكي تعبر عن محتواها.

ومنالمهم للغاية ألا تترك مساحة الحائط المقابل للرسم خالية من الأثاث، فيمكنأن نضع مزهرية أو أرضية، أو كرسي طيول «شيزلونج» لألوان تتناغم مع الرسم.

منبين الاعتبارات المهمة الأخرى، تجنب الرسم في الغرف المطلة على الحديقة أوالبحر، لأن منظر الجمال في تلك الحالة متوفر ولن تضيف ريشة الفنان إلىالطبيعة جديدا، إلا إذا كان الرسم مكملا لاحتياجات الديكور، كإطار للبابأو للنافذة على سبيل المثال.

بالنسبة لغرف الأطفال، يمكن ان تتحولإلى مرسم لهم، تُنمى فيه مهاراتهم من خلال ترك حائط محدد بإطار أنيق يفتحفيه المجال لهم للرسم الفطري بداخل هذا الإطار. لكن لا ينكر العوامري أنالرسم على الحائط، عموما، بمثابة التعويذة السحرية التي يمكن أن تنقلب علىصاحبها إذا لم يحسن استغلالها. ويضرب مثالين يراهما من أجمل رسوماتالحوائط في القاهرة وهما قصرا «السكاكينى» و«المنسترلي»، بالإضافة إلىالمبنى الأكبر في قصر محمد علي المسمى «قصر الفسقية»، الذي كان مخصصالحفلات رجال الحكم في الأسرة العلوية.

أما المباني المعاصرة التي يرى أنها استخدمت رسوم الحوائط بشكل أنيق فأبرزها مبنى جريدة الأهرام بوسط القاهرة.

وعنجديد الرسم على الحوائط : انه أثناء زيارته الأخيرة لتركيا لاحظ أنالفنانين اكتفوا برسم أيقونات لا تزيد مساحتها على 50 x 70 وقد تكون هذهالأيقونة عبارة عن غصن من شجرة أو جزء من وجه طفل تبدو وكأنها لوحة خضعتللترميمرد على منشوركحذف المنشور



Rss_feed